الاخبار الإقتصاد تعاون بحثي بين مدينة العلوم والتقنية وجامعة بيرليز الماليزية .
تعاون بحثي بين مدينة العلوم والتقنية وجامعة بيرليز الماليزية .
يوسف القضيب – الرياض (الأحساء نيوز)
وقعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مقرها بمدينة الرياض مؤخرا اتفاقية تعاون بحثي مع جامعة بيرليز الماليزية لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى تطوير مادة إسمنتية وخرسانة لدنة خضراء صديقة للبيئة لاستخدامها في أعمال البناء والتشييد، فضلاً عن التعاون في مجالات علمية أخرى تسهم في نقل وتوطين التقنية بين المملكة وماليزيا .
ووقع الاتفاقية معالي رئيس المدينة الدكتور محمد بن ابراهيم السويل فيما وقعها من الجانب الماليزي معالي مدير جامعة بيرليز الماليزية الدكتور محمد قمر الدين، وذلك بحضور سعادة السفير الماليزي لدى المملكة السيد عمر السقاف، والباحثين المشاركين في تنفيذ المشروع البحثي من الطرفين .
وتنص الاتفاقية كذلك على تبادل الخبرات البحثية بين المدينة والجامعة، ونقل وتوطين التقنية بين البلدين من خلال إقامة المحاضرات وورش العمل المشتركة، كما تمكن هذه الاتفاقية طلاب الدراسات العليا في المملكة العربية السعودية من مواصلة التعليم في جامعة بيرليز الماليزية .
وأكد معالي الدكتور محمد السويل على أهمية التعاون البحثي مع جامعة بيرليز الماليزية عبر هذه الاتفاقية التي تؤسس لتعاون موسع بين الطرفين في قطاع نظم البناء والتشييد خاصة والمواد المتقدمة عامة، والاستفادة من الخبرات البحثية والكفاءات التي توفرها المدينة والجامعة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تخدم توجهات المدينة ورؤيتها في مجالي البناء والتشييد والمواد المتقدمة.
وأشار معاليه إلى أن المدينة اعتمدت تطوير وتطبيق خطة إستراتيجية لتقنية المواد المتقدمة وأخرى للبناء والتشييد، ضمن الإستراتيجية الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، حيث تعنى هذه الخطة بأبحاث وتطوير مواد متقدمة تخدم قطاع صناعة المواد وقطاع البناء والتشييد بطرق وأفكار ابتكاريه في هذا القطاع البالغ الأهمية للمملكة العربية السعودية باعتباره الدافع الرئيسي للإنتاجية والنمو الاقتصادي في العديد من البلدان على مستوى العالم .
يذكر أن جامعة بيرليز الماليزية تعد احد أهم الجامعات التقنية التي تسعى إلى تطوير القدرات البشرية لتطوير الصناعات في ماليزيا وتنمية اقتصادها, حيث تضم ما يقارب 20 برنامجاً في مجالات الهندسة مثل هندسة المواد وهندسة الكمبيوتر والاتصالات وهندسة الالكترونيات الدقيقة والتصنيع والأنظمة الكهربائية والهندسة الحيوية , وغيرها من البرامج .
وتهدف الجامعة من خلال هذه البرامج إلى التنافس دولياً في المجال الأكاديمي والبحثي, حيث حددت عدداً من المجالات البحثية مثل تقنية النانو, وتقنيات الاستشعار التقني، وتقنيات الحاسب وغيرها من التقنيات الهندسية, كما تسعى لإعداد مهندسين في جميع مجالات الهندسة لغرض دعم خطة ماليزيا الصناعية, ولديها الآن ما يقارب 3000طالب في مختلف التخصصات الأكاديمية لدراسة مرحلة البكالوريس, والدراسات العليا والدكتوراه , و برامج دبلوم في الهندسة
تم إضافته يوم السبت 31/07/2010 م - الموافق 20-8-1431 هـ الساعة 1:14 مساءً