22 / 5 / 2010 م - 27 / 5 / 2011 م
خريطة الموقع
 
الجمعة 10 سبتمبر 2010م


المقالات
جديد المقالات
فضل الله.. الإصلاح الوحدوي

مهنا الحبيل

فضل الله.. الإصلاح الوحدوي


كان مؤشراً مهماً للغاية تلك المشاعر التي طافت بمنابر سُنية عديدة سجّلت تأبيناً لرحيل العلامة الكبير سماحة السيد محمد حسين فضل الله وكان ذلك على مستوى الوطن العربي ولربما سبقت بعض الأقلام والمنابر السُنية نظيرتها الشيعية وكانت أكثر جزماً ومبادرةً بتحديد أن الراحل فقيد للأمة الواحدة ولمشروع الإصلاح والاعتدال والتجديد المنهجي من بعض المراجع والمؤسسات الشيعية المعروفة بمواقفها من السيد فضل الله , و يهمني هنا أن اثبت قضية مهمة في هذا التواصل والتواصي الذي عايشتُه شخصياً من كتلة ونخبة متعددة المناطق من شباب السعودية والخليج العربي السُنّة المتدينين على اختلاف توجهاتهم أبّنوا الإمام لكي نُسجّل هنا معنى نجاح كفاح السيد والتضحيات التي تعرض لها ووصولها إلى رسالة فكرية وقلبية كانت نتائج صدق دعوته وصراحته ونبذه لمفهوم استبدال العلاقات العامة بدلا من التصحيح والمصارحة مع احتفاظه بخصوصيته الشيعية ومرجعيته الدينية .

وان هذا السبيل قد أعطى منعطفا مهماً يُدلل على قدرة الخطاب الإصلاحي والمصارحة في النفوذ إلى أوساط أهل السنة والتي اعتنى السيد فضل الله بمخاطبتهم بمفهوم الوحدة الجامعة بعد أن نقض ما ينقض هذه الوحدة في قضية الصراع المزعومة مع الشيخين ولم يتكلف تَقيّة دون إخفاء الإشكال أو التردد في إعلان الحقيقة , وهنا سيستدرك علي البعض بأنّ السيد رحمه الله قد أُضطُر لمواجهة حملة التكفير العاتية من بعض الأوساط في النجف وفي قم إلى بيان علمي يشير إلى معنى تراجعي في قضية المفاصلة التي تعتمدها روايات التزوير والتحريض كمادة رئيسة تُنسج عليها مرويات قصة العداء بين أهل السنة وأهل التشيع وكانت مادة رئيسية للفرقة بل والفتن ومدخل لتسييس قضايا الصراع من اتجاهات وحكومات شتى في التاريخ القديم والمعاصر , وأقول أنّ الأمر ليس كذلك بمعنى أنّ ما صدر من الإمام لم يصل إلى تراجع إنّما كان مضطراً في تقديري اثر وعيه بتجارب عديدة للإصلاحيين كمدرسة الخالصي وغيرهم سُحقت ومُنعت من التبليغ لو أنّه أعلن المواجهة مع فتوى التكفير المزدوجة , فيما كان سماحة السيد يرى أنّه في إطار زمني مهم لأداء رسالة الإصلاح ومعالجة ما نُحل من قضايا على مذهب التشيّع وأنّ منعه أو اندفاع الغوغاء للتقدم لإيذائه قد يوقف ذلك الامتداد خاصةً مع الرمزية التي أخذها استحقاقا في جمهور التنوير الشيعي المتلازم مع الدفق الروحي وتبني خيار المواجهة مع المشروع الصهيوني المركزي .

ورغم خلافي مع ا غسان بن جدوا وتعاطفه المطلق مع المشروع الإيراني إلاّ أنني أسجل له شجاعته وتميّزه حين تحدّث في مراسم تشييع الإمام بكل صراحة وجرأة عن فتوى التكفير والمحاصرة والتضييق بعد طرح الإمام لقضايا التصحيح الكبرى وإعلان غسّان عن أنّها إحدى قضايا الإمام التاريخية في ذلك التوقيت ومن أمام مسجد الحسنين عبر قناة الجزيرة فان ذلك الموقف منه كان يستحق الإشادة والتقدير , لكنني هنا اختلف معه في تفصيلين أُدرك تماماً حقيقتهما الأول ما قاله بان الإمام لم يكن بينه وبين إيران خلاف وإنما امتنع عن قصدها بعد إعلان مرجعيته العربية وتفرغه للجمهور وهذا غير صحيح , فإن دوائر التكفير التي نَفّذت فتواها كانت ترتكز بصورة واضحة على الموقف الإيراني الرسمي خاصة بان الحرب التي شُنّت على الإمام كانت بعضها من وكلاء المرجعيات الإيرانية المتداخلة كلياً مع النظام السياسي وكون السيد فضل الله يستمّر في الدفاع في بعض المواقف عن الجمهورية الإيرانية مقابل الحملات الإعلامية الأمريكية والإسرائيلية فهذا أمرٌ طبيعي فان ثوابت شخصيته لم تتغير كأحد رموز الحالة الشيعية في المنطقة وخاصة بأنّ المقابل للهجوم الإعلامي المعسكر الأمريكي .

أمّا القضية الثانية في حديث ا غسان بن جدوا في التغطية الخاصة لتشييع السيد فضل الله فهو اعتباره بأن نعي السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله لبنان قاطعاً للشكوك حول موقف الحزب من حملات التكفير والاستباحة للسيد فضل الله فالأمر ليس كذلك ومع تبنّي الحزب لبرنامج التشييع الشامل وخطاب السيد نصر الله فقد كان ذلك لهدف يخدم الحزب ويُغطي على موقفه من التكفير , والجميع يُدرك أنّ رموزاً مؤثّرة وقاعدة مباشرة للحزب شاركت في التضييق على السيد فضل الله ويَعرف الجميع من هو المرجع المعتمد لها , وحتّى خطاب النعي إنما جاء لبعض التدارك من سمعة الحزب مع السيد فضل الله وخاصةً مواقفه المشرفة في رمزية صموده ودعمه للمقاومة في عدوان تموز فضلا عن إرشاده التاريخي الذي لم يُحترم إبّان حملة التكفير , ومن المؤسف للغاية أن قواعد حزب الله ورموزه الثقافية من أكثر الدوائر رفضا لقضايا الإصلاح والتقرب الحقيقي بين الطائفتين وفقا للمعيار التصحيحي وهذه هي الكارثة التي نتمنى أن يتجاوز الحزب معطياتها ويسعى للتخفيف من غلواء الثقافة الطائفية المعروفة لقاعدة الحزب بالتواصل مع منهجية السيد فضل الله وثقافته ورسالته الشرعية الإصلاحية لمذهب التشيع التي هي أهم استراتيجياً وفكريا من مراسم التشييع وألوف الكلمات العاطفية . وللحديث بقية



مهنا الحبيل


نشر بتاريخ 26-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.20/10 (10 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                                                                                                                                                                                                                                   [ندى] [ 26/07/2010 الساعة 2:30 مساءً]
بوركت ايها الرجل الاصلاحـــــــــــــــي علىهذه المقالة الجيدة

نعم للاعتدال لا ومليون لا للتطرف ،،،،، رحم الله سماحة السيد فضل الله واسكنه واسع رحمته ورضي عنه ..

اخي الاستاذ مهنا الحبيل نعم الرجل نصر الله بوق للايرانيين ونهج رجال التقية فيها في لبنان وهو الشخص المحرض الذي لا همه الا تنفيذ توجيهات الساسة الايرانية ؟؟

وما ذكرته التالي .....ومن المؤسف للغاية أن قواعد حزب الله ورموزه الثقافية من أكثر الدوائر رفضا لقضايا الإصلاح والتقرب الحقيقي بين الطائفتين وفقا للمعيار التصحيحي وهذه هي الكارثة التي نتمنى أن يتجاوز الحزب معطياتها ويسعى للتخفيف من غلواء الثقافة الطائفية المعروفة لقاعدة الحزب بالتواصل مع منهجية السيد فضل الله وثقافته ورسالته الشرعية الإصلاحية لمذهب التشيع التي هي أهم استراتيجياً وفكريا من مراسم التشييع وألوف الكلمات العاطفية هو الصحيح .

ختاما شكرا على كشفك للحقائق ..... ياليتهم يفهمون ؟؟ صم بكم جاهلون حاقدون انا لبن جدوا كارهون .

[حمد الشعيبي] [ 28/07/2010 الساعة 6:59 صباحاً]

الشيخ مهنا

نعم لقد تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة اهتمام المجتمع الدولي بثقافة الوسطية و نشر فكر الاعتدال كعنصر رئيسي في تحصين الناشئة و الشباب من موجات و حركات التطرف التي أخذت تعصف بالمجتمعات تستنزف كثيرا من الموارد و الطاقات البشرية منها والمالية و حتى الطبيعية.

ومع شديد الأسف أن المنظمات الإرهابية المتطرفة قد شملت دول العالم قاطبه فهي منتشرة في دول أوربا و أمريكا و الشرق الأوسط و الأدنى, هم يحلمون بتدمير و اجتثاث العنصر البشري بناء على موروثات و معتقدات فاسدة نسأل الله السلامة و العافية خذ على سبيل المثال حركة أمناء جبل الهيكل أو تكتل حزب شاص اليهودي أو اليمين المتطرف المسيحي و الخوارج عند الأمة الإسلامية وبعض المتشددين الغلاة التكفيريين من أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة و سنعرض بعض الصور المأساوية و المخجلة في نفس الوقت وهي صور تحاكي ارض الواقع و مما جرى و يجري حتى هذه اللحظة في بلاد الرافدين و لا حول و لا قوة إلا بالله.

كما لا يمكن إغفال أصحاب فكر فلم " (313) " وهو فلم قام بالتمثيل فيه مجموعة من الهواة بقيادة متطرف مسلم من أصل باكستاني و قد تم ترجمته إلى اللغات العربية والفارسية والفرنسية والأردية" و الفلم تم إنتاجه في عام 2008 إلا أنه تم تأخير عرضه لأسباب مجهولة، ثم نزل عن طريق الانترنت.

ويدور أحداث هذا الفلم نحو الاستعداد لخروج المهدي و الإعداد لتفجير أول شرارة للثورة حيث ينقل المخرج أحداث فظيعة ورهيبة تحدث في موسم الحج حيث تتلطخ أستار الكعبة المشرفة بالدماء، ثم ينقل المخرج هذه الأحداث الجسام و الطوام العظام وهذا الاضطراب من خلال ما يشاهده العالم من خلال نشرة الأخبار العالمية أنه فعلا حصلت فوضى عارمة، واضطرابات كبيرة في مكة والحرم المكي،حيث يظهر المخرج تغطية كالات الأنباء العالمية لمظاهر الفوضى وهروب الحجاج في كل اتجاه وبفزع ورعب، وتشتت أهل مكة وهروبهم، ليتبين فعلاً أنه حصلت مقتلة حول الكعبة بحيث لطخت أستارها بالدماء، وتعم الفوضى أيضًا رجال الشرطة الذين يحاولون دون جدوى إخلاء المنطقة!"

نعم هذا غيض من فيض و هو حقيقة ما يرتسم من تخيلات و ما يدور في العقل الباطن للمتشددين الغلاة .


نعم هناك من لا يزال يجتر الماضي و يقلب في بعض صفحات التاريخ المظلمة ومع ذلك نحن نقول لن يستطيع كائن من كان إعادة عقارب الزمن للوراء فيصوغ أحداث التاريخ بالصورة التي يريدها أو يحبذها و يرغبها, بل لا بد بالتسليم بان اختلاف ليس شيئاً طارئا، ولا حادثاً مستجداً، بل هو واقع عاشته الأمة و البشرية طيلة عهودها السابقة، و بتالي لا بد من إشاعة فلسفة و مبادئ الاحترام المتبادل بين الأمم و الشعوب مع نشر روح التسامح و قبول الطرف الأخر.

و عندما يسيطر المتشددون الغلاة على وسائل الأعلام فسينبشون كل ما في التاريخ من رصيد للكراهية المتبادلة والصراع المذهبي المرير و العمل على زرع الفتنة و تأجيج روح الطائفية المقيتة التي عملت و ما زالت تعمل على إحداث شرخ في العلاقات الإنسانية والبشرية ومن دون استثناء.

و هذا هو " فوكوياما" الذي بشر بنظرية نهاية التاريخ من خلال نشر فكر صراع و تصادم الحضارات, و التي ستدفع بالبشرية كلها نحو الدمار الشامل , بل تكاد تدخل الكوكب الى حالة من الفوضى و المصير المجهول و الغير مسبوق.

و هذا ايضا اليمين المسيحي المتطرف يعمل جاهد على دعم إسرائيل وتثبيتها بل و إقامة هيكلها المزعوم لأنها كما يؤمنون به و يزعمون المقدمة لنزول عيسى عليه السلام و مخلص البشرية من هذا التطاحن وهذا الظلم. واليهود يعملون ليل نهار لأقامت هذا الهيكل فهو المقدمة لخروج ملكهم المزعزع والكل يعمل جاهد للاستعداد لهذا اليوم الموعود. و لساعة الانفجار و الفناء المحتوم.

وحتى تكتمل الصورة فتكون واضحة جلية وضوح الشمس في رابعة النهار انظر بارك الله ما جاء في الكتاب المقدس لأهل الكتاب ليجد عجباً عجابا عن مدى الحقد الذي تكنه صدورهم، مما يثير الاشمئزاز لما تحمله نفوسهم المريضة وما يخططون له من اجل تدمير البشرية جمعاء .

قال" ميموند": مخافة الحاخامات هي من مخافة الله!! ففي التلموذ" من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ، وكأنه جادل العزة الإلهية" والحاخامات اليهود يعتبرون أنفسهم معصومين من كل خطأ وأن أقوالهم هي أقوال الله!!.

كما قالوا إن يسوع ولد زنى وأن الكنائس النصرانية مقام قاذورات، والواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة، وقتل المسيحي من الأمور المأمور بها، والعهد مع المسيحي غير ملزم وغير صحيح لا يلزم اليهودي القيام به.

اليهودي جزء من الله كما أن الابن جزء من أبيه – وفي التلموذ إذا ضرب أمي غير يهودي إسرائيليا فالأمي يستحق الموت، ولو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار والشمس ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش، والفرق بين الإنسان والحيوان كالفرق بين اليهود وباقي الشعوب!!


وذكر التلموذ:" أن الكلب أفضل من الأجانب غير اليهود لأنه مصرح لليهودي أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضاً أن يطعمهم لحماً بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم!!


قال الحاخام ميمانود موسى بن ميمون" أن لليهود الحق في اغتصاب النساء الغير مؤمنات أي الغير يهوديات", و سرقة غير اليهودي مباحة، وجاء في التلموذ: إن الله لا يغفر ذنباً ليهودي يرد لأممي ماله المفقود وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب .


يجب على كل يهودي أن يلعن كل يوم النصارى ثلاث مرات ويطلب من الله أن يبيدهم، وأن ينهب أموالهم بأي طريقة بالحيلة أو السرقة أو الربا!! وعلى اليهود أن يعتبروا المسيحيين حيوانات غير عاقلة ويعاملوهم معاملة الحيوانات الدنيئة.
انتهى.

نعم هذه صور مخزية لما يدور في عقول المتشددين الغلاة وعندما نقول المتشددين الغلاة فنقصد جميع المتشددين من جميع مختلف الأديان و المذاهب و الملل و النحل, فعندما يغيب العقل و تتوارى صوت الحكمة ويسيطر المتشددون الغلاة على مقاليد الامور فالنتيجة الحتمية ما نشاهده على ارض الواقع في بلاد الرافدين, وما تمخض عنها و منها من فتن تشرذم و اضطرابات طائفة وحرب ضروس, كان من نتائجها أن دمر العراق تدميرا كاملا فتحول بشكل دراماتيكي الى دولة تسودها المليشيات الطائفية و القتل على الهوية, مع انتشار فرق الموت و المرتزقة وعصابات السلب و النهب و الاغتصاب و التفجيرات, و بتالي ارتفعت وتيرة الاضطرابات و الفتن الداخلية التي خلفت وراءها مليون قتيل و مفقود و مليون أرملة و خمسة ملاين يتيم و أربعة ملايين لاجئ و مشرد في دول الجوار بحثا عن ملاذ آمن, بالإضافة إلى البني التحتية المدمرة و المليارات و المنهوبة و الخدمات التي بلغت الحضيض.

نعم انه حصاد الهشيم, ونتيجة طبيعة للفكر المتشدد المتزمت الذي لا يرى الا من خرم ابره ضيقة حتى أصبحوا كمن َ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

لكن السؤال يطرح نفسه

لماذا أصبحت مجتمعاتنا اليوم تعاني من موجات التطرف والعنف.......؟

و لماذا أصبحت أيدلوجيا التطرف و التزمت والتشدد متنامياً في مناطقنا .......؟؟

و كيف استطاع المتطرفون الغلاة اجتذاب و تسيير الدمى المنومين مغناطيسيا المسلوبين إراديا وفكريا حيث تم برمجتهم لمزيد من التدمير و إزهاق الأرواح و تفجير الممتلكات ....؟؟؟

و ختاما على العلماء و قادة الفكر لعب الدور المنوط بهم و العمل على تأسيس ميثاق للتعايش السلمي, و العمل جميعا بما يتماشى مع الآداب المرعية والضوابط الشرعية المتعلقة بمقاصد الشريعة التي تهدف الى حماية الضرورات الخمسة "الدين والنفس والعقل والعرض والمال" , مع تحمل مسئولية تذكير الأمة بمبادئ دينها، وتوعيتها بأخطار التحديات المحدقة بها، وتبصيرها بالأرضيات المشتركة و المصالح المتقاطعة بين أبناء الأمة الواحدة, فالرفقَ واللين ما كانَ في شيءٍ إلا زانهُ ، ولا نُزعَ من شيءٍ إلا شانهُ.

ومن هذه الزاوية نحب تذكير متطرفي اليوم أنهم ليسوا بدعا من البشر فلهم عمق في التاريخ, هم شرذمة قليلة لكنهم يملكون صوت مدوي مرتفع, هم تماما يسيرون على خطى و فلسفة النفر الذين قدموا على المصطفى و تقالوا عبادته عليه الصلاة و السلام , فكان الرد الشافي و الكافي من هادي البشرية عليه أفضل الصلاة وأتم السلام

" أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني متفق عليه


للحديث صله
لكن في موضوع مستقل إن شاء الله تعالى

 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hasanews.com - All rights reserved
الآراء والتعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى صحيفة " الأحساء  " الإلكترونية وإنما تعبر عن رأى كتابها



المراسلين | أعلن معنا | أرسل خبر | الرئيسية